الشيخ محمد هادي الأميني

484

أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) والرواة عنه

الكبرى 6 / 179 . مجمع الرجال 5 / 65 . معجم رجال الحديث 14 / 96 . منتهى المقال / 252 . نقد الرجال / 275 . 943 - قيس بن عبد اللّه بن عمرو بن عدس بن ربيعة بن جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري المعروف بالنابغة الجعدي ، والمتوفى حدود سنة 70 ه . صحابي ، شاعر أديب فاضل ، عاش مائة وثمانين سنة ، ويعتبر من فحول الشعراء ، وفد على رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) وأسلم ومدحه بقصيدة رائية ، وقال النبيّ ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) له : لا يفضض اللّه فاك . اشتهر في الجاهلية وكان ممن هجر الأوثان . وأنكر الخمر والسكر ، ويذكر دين إبراهيم ( عليه السلام ) والحنيفية ، ويصوم ويستغفر ، ويتوقّى أشياء لغوا فيها . كما كان علويّ الرأي والعقيدة والمذهب ، وخرج مع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى صفّين فشهدها ، ثم سكن الكوفة ، فسيّره معاوية إلى أصفهان مع أحد ولاتها فمات فيها حدود عام 70 ه وقد كف بصره . ومن شعره قوله في عليّ ( عليه السلام ) بصفّين : قد علم المصران والعراق * أنّ عليّا فحلها العتاق أبيض جحجاح له رواق * وأمه غالى بها الصداق أكرم من شد له نطاق * إنّ الأولى جاروك لا أفاقوا لهم سباق ولكم سباق * قد علمت ذلكم الرفاق سقتم إلى نهج الهدى وساقوا * إلى التي ليس لها عراق ويعتبر النابغة بعمره الطويل الذي شهد فيه دهرا ممتدا في الجاهلية ، وقف فيه على أيامها وأحداثها ، وأدرك الإسلام فلقى رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) وأمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وسمع القرآن ، واطمأن قلبه إليه . ففي شعره الكثير من آيات اللّه البينات ، فهو يحكي معاني الآيات تارة ، ويضمن ألفاظها تارة أخرى ، إلى غيرها من الجوانب الإسلامية الفياضة . مات في أصفهان حدود 70 ه . وله أخبار كثيرة في المعاجم .